طلب زوجان عشاءً بقيمة 400 دولار، وبعد ما خلصوا أكل هربوا من غير ما يدفعوا… فمديري أجبرني أدفع حسابهم من جيبي. لكن تاني يوم الصبح، سلّمني حاجة كانوا سايبينها ورا

نُشر منذ 3 أسابيع
حفظ
غلاف المقال

قلت: — لأن اللي حصل علمني إن الشغل اللي يخليني أدفع ثمن سرقة حد تاني مش المكان اللي عايزة أكمل فيه. لقيت شغل تاني. أقل فخامة. والبقشيش فيه أقل. لكن كنت بروح البيت وأنا مرتاحة. وفي يوم، وأنا برتب حاجات أبويا القديمة مع أمي، لقيت صورة صغيرة لي وأنا طفلة. كان شايلني فيها على كتفه. خلف الصورة كان كاتب: “أهم حاجة أسيبهالك مش الفلوس… لكن إنك تعرفي إمتى تقفي وتطلبي حقك.

” فضلت ماسكة الصورة وقت طويل. أمي قالت: — أبوكِ كان فخور بيكي. ابتسمت. قلت: — وأنا كنت محتاجة أعرف إنه حاول يحمينا لآخر لحظة. وفي الليلة دي، حطيت الصورة في إطار جنب سريري. أما فاتورة الـ400 دولار؟ احتفظت بنسخة منها. مش علشان أفتكر الزوجين. ولا علشان أفتكر المدير. لكن علشان أفتكر إن اليوم اللي افتكرت فيه إني خسرت مبلغًا كنت محتاجاه… كان هو نفسه اليوم اللي فتح باب سر مدفون من سنين.

ولو الزوجان كانوا دفعوا حسابهم ومشيوا بشكل طبيعي… يمكن الظرف ماكانش وقع. ويمكن المفتاح ماكانش وصلني. ويمكن كنت هعيش باقي عمري وأنا فاكرة إن أبويا مات وساب وراه مجرد ذكريات. لكن الحقيقة؟ أبويا ساب وراه دليلًا. وساب رسالة. والأهم… ساب لي فرصة أعرف الحقيقة بنفسي. تمت. يـالا صلوا على محمد وآل محمد ولو وصلتوا للنهاية، اكتبولي في التعليقات: هل كنتوا متوقعين سر الفلاشة؟ ✍️ حكايات الكاتبة أسما السيد

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
DR

Dodo Rmada ✦ ناشر

كاتب · مصر

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
9مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان